المباراة القادمة

📅 15.06.2026
📺 مشاهدة المباراة
🏟️ كأس العالم FIFA • التوقيت: 03:00

العد التنازلي

--يوم
--ساعة
--دقيقة
--ثانية
ينطلق 11 جوان 2026

أفضل 3 هدافين

🏆

ترتيب المجموعات (A → L)

#المنتخبلفتخنقاط
1المكسيك11003
2جمهورية كوريا11003
3جنوب أفريقيا10010
4تشيكيا10010
#المنتخبلفتخنقاط
1كندا10101
2البوسنة والهرسك10101
3قطر00000
4سويسرا00000
#المنتخبلفتخنقاط
1البرازيل00000
2المغرب00000
3هايتي00000
4إسكتلندا00000
#المنتخبلفتخنقاط
1الولايات المتحدة11003
2باراغواي10010
3أستراليا00000
4تركيا00000
#المنتخبلفتخنقاط
1ألمانيا00000
2كوراساو00000
3ساحل العاج00000
4الإكوادور00000
#المنتخبلفتخنقاط
1هولندا00000
2اليابان00000
3السويد00000
4تونس00000
#المنتخبلفتخنقاط
1بلجيكا00000
2مصر00000
3إيران00000
4نيوزيلندا00000
#المنتخبلفتخنقاط
1فرنسا00000
2السنغال00000
3العراق00000
4النرويج00000
#المنتخبلفتخنقاط
1الأرجنتين00000
2الجزائر00000
3النمسا00000
4الأردن00000
#المنتخبلفتخنقاط
1إنجلترا00000
2كرواتيا00000
3غانا00000
4بنما00000
🌍

المنتخبات المشاركة (48)

أول تعليق من صبري اللموشي بعد خسارة تونس الثقيلة أمام السويد

 
أول تعليق من صبري اللموشي بعد خسارة تونس الثقيلة أمام السويد

أول تعليق من صبري اللموشي بعد خسارة تونس الثقيلة أمام السويد في كأس العالم 2026

تلقى المنتخب التونسي هزيمة قاسية أمام نظيره السويدي بنتيجة خمسة أهداف دون رد، في المباراة التي جمعت المنتخبين ضمن الجولة الأولى من منافسات كأس العالم 2026. وجاءت هذه النتيجة لتشكل صدمة كبيرة للجماهير التونسية التي كانت تأمل في بداية إيجابية لنسور قرطاج في البطولة العالمية.

وعقب نهاية اللقاء، خرج مدرب المنتخب التونسي صبري اللموشي بتصريحات تحدث فيها عن أسباب هذه الخسارة الثقيلة، مؤكداً أن الفارق في جودة اللاعبين بين المنتخبين لعب دوراً أساسياً في تحديد نتيجة المباراة، إلى جانب الأخطاء الفردية التي ارتكبها لاعبو المنتخب التونسي خلال مختلف فترات المواجهة.

اللموشي يوضح أسباب الهزيمة

أكد صبري اللموشي أن المنتخب السويدي أظهر مستوى فنياً عالياً منذ الدقائق الأولى للمباراة، مشيراً إلى أن المنافس يمتلك مجموعة من اللاعبين القادرين على صنع الفارق واستغلال أنصاف الفرص أمام المرمى.

وأوضح مدرب نسور قرطاج أن المنتخب السويدي عرف كيف يستغل الأخطاء الدفاعية التي وقع فيها اللاعبون التونسيون، وهو ما ساهم في توسيع الفارق تدريجياً طوال المباراة. وأضاف أن مثل هذه المواجهات تتطلب تركيزاً كبيراً طوال التسعين دقيقة، خاصة أمام منتخبات تملك خبرة كبيرة على الساحة الدولية.

وشدد اللموشي على أن فريقه حاول مجاراة نسق المباراة في بعض الفترات، إلا أن الأخطاء الفردية أثرت بشكل واضح على الأداء العام ومنعت المنتخب من العودة في النتيجة.

منتخب السويد استغل الفرص بفعالية كبيرة

أبرز اللموشي أن الفارق لم يكن فقط في الاستحواذ أو السيطرة على الكرة، بل في القدرة على تحويل الفرص إلى أهداف. فالمنتخب السويدي أظهر فعالية هجومية كبيرة ونجح في استغلال معظم الفرص التي سنحت له خلال اللقاء.

وأشار المدرب إلى أن لاعبي السويد تعاملوا ببرودة أعصاب أمام المرمى، في حين افتقد المنتخب التونسي للنجاعة المطلوبة عندما أتيحت له بعض الفرص القليلة للتسجيل.

ويرى العديد من المتابعين أن الفعالية الهجومية كانت العامل الحاسم في المباراة، حيث نجح المنتخب السويدي في ترجمة تفوقه إلى أهداف، بينما عانى المنتخب التونسي من صعوبات كبيرة في الوصول إلى مناطق الخطر.

فترات إيجابية رغم النتيجة الثقيلة

ورغم الهزيمة القاسية، اعتبر صبري اللموشي أن المنتخب التونسي قدم بعض الفترات الإيجابية خلال المباراة. وأوضح أن اللاعبين أظهروا رغبة في العودة إلى أجواء اللقاء بعد استقبال الأهداف الأولى، وحاولوا بناء الهجمات والضغط على المنافس في بعض الفترات.

إلا أن تلك المحاولات لم تدم طويلاً بسبب الأخطاء الدفاعية المتكررة التي سمحت للمنتخب السويدي باستعادة السيطرة على المباراة وتسجيل المزيد من الأهداف.

وأكد المدرب أن هناك بعض النقاط الإيجابية التي يمكن البناء عليها مستقبلاً، لكنه شدد في الوقت نفسه على ضرورة معالجة النقائص التي ظهرت بوضوح خلال هذه المواجهة.

صدمة كبيرة للجماهير التونسية

أثارت هذه الخسارة ردود فعل واسعة بين الجماهير التونسية التي كانت تنتظر ظهوراً أفضل للمنتخب الوطني في أولى مبارياته بالمونديال. وعبرت العديد من الجماهير عن خيبة أملها من النتيجة الثقيلة، خاصة أن الآمال كانت كبيرة بتحقيق انطلاقة جيدة في البطولة.

وشهدت منصات التواصل الاجتماعي موجة من التعليقات التي انتقدت الأداء الدفاعي للمنتخب، في حين طالب البعض بضرورة مراجعة بعض الخيارات الفنية والتكتيكية قبل المباريات المقبلة.

ورغم حالة الإحباط التي خلفتها الهزيمة، ما تزال الجماهير تأمل في قدرة المنتخب على تصحيح المسار والعودة بقوة خلال الجولات القادمة.

اللموشي يدعو إلى عدم الاستسلام

وفي رسالته إلى اللاعبين والجماهير، دعا صبري اللموشي إلى عدم الاستسلام بعد هذه الخسارة، مؤكداً أن مشوار البطولة ما يزال طويلاً وأن الفرصة قائمة لتدارك الموقف.

وأوضح أن المنتخب مطالب بالاستفادة من الأخطاء التي ارتكبها خلال مواجهة السويد والعمل على تصحيحها في أسرع وقت ممكن، مشيراً إلى أن الجهاز الفني سيقوم بتحليل المباراة بدقة للوقوف على مختلف النقاط التي تحتاج إلى تحسين.

وأضاف أن مثل هذه المباريات الصعبة يمكن أن تكون درساً مهماً للاعبين، خاصة بالنسبة للعناصر الشابة التي تخوض تجربة المشاركة في بطولة عالمية بهذا الحجم.

عمل كبير ينتظر الجهاز الفني

سيكون على الجهاز الفني للمنتخب التونسي القيام بمراجعة شاملة للأداء الذي قدمه الفريق أمام السويد. فالهزيمة بخماسية نظيفة كشفت عن وجود عدة مشاكل على المستويين الدفاعي والتنظيمي، وهو ما يتطلب إيجاد حلول سريعة قبل المواجهات المقبلة.

ومن المنتظر أن يركز الطاقم الفني خلال الأيام القادمة على تحسين التمركز الدفاعي وتقوية الانسجام بين الخطوط، إضافة إلى العمل على تطوير الفعالية الهجومية التي بدت محدودة خلال اللقاء.

كما سيحاول المدرب إعادة الثقة إلى اللاعبين، خاصة أن العامل النفسي سيكون مهماً جداً بعد هذه البداية الصعبة في البطولة.

المباريات القادمة ستكون حاسمة

بعد هذه الخسارة الثقيلة، أصبح المنتخب التونسي مطالباً بتحقيق نتائج إيجابية في مبارياته المقبلة إذا أراد الحفاظ على آماله في التأهل إلى الدور التالي.

وسيكون الضغط كبيراً على اللاعبين والجهاز الفني من أجل تقديم رد فعل قوي وإظهار شخصية مختلفة خلال المواجهات القادمة. فالجماهير التونسية تنتظر رؤية منتخب قادر على المنافسة واستعادة صورته الحقيقية بعد السقوط القاسي أمام السويد.

وفي النهاية، يبقى تصريح صبري اللموشي رسالة واضحة مفادها أن المنتخب التونسي مطالب بالتعلم من أخطائه والعمل بجد من أجل العودة إلى الطريق الصحيح. ورغم صعوبة البداية، فإن كرة القدم كثيراً ما شهدت عودة منتخبات قوية بعد بدايات متعثرة، وهو ما يأمل عشاق نسور قرطاج أن يتحقق في كأس العالم 2026.

تعليقات