أنفك مسكّر ديما؟ راهو ما هوش برد… فما حاجة تكبر وتخنق فيك!

 

أنفك مسكّر ديما؟ راهو ما هوش برد… فما حاجة تكبر وتخنق فيك!

انسداد أنفك ما هوش برد؟ انتبه... راهي زوائد أنفية تخبّي وراها مشاكل خطيرة!

هل تعاني من انسداد دائم في أنفك؟ تعتقد أنه مجرد زكام عادي؟ إذا طالت المدة وصار التنفس صعب، فمن الممكن أن تكون المشكلة أعمق بكثير من مجرد نزلة برد. الزوائد الأنفية قد تكون السبب الخفي وراء هذا الانزعاج المستمر، وقد تؤدي إلى مضاعفات أخطر مما تتصوّر.


ما هي الزوائد الأنفية؟

الزوائد الأنفية (Nasal Polyps) هي نمو غير سرطاني في بطانة الأنف أو الجيوب الأنفية. عادة ما تكون لينة وغير مؤلمة، وتظهر على شكل تورمات صغيرة تشبه الدمعة. هذه الزوائد يمكن أن تعيق مرور الهواء، وتسبب صعوبة في التنفس، وانسداد دائم في الأنف، إضافة إلى فقدان حاسة الشم.

رغم أنها غير مؤلمة، إلا أن تجاهلها قد يؤدي إلى مشاكل صحية مزمنة تؤثر على جودة الحياة.


الزوائد الأنفية... ليست نزلة برد!

غالبًا ما يتم تشخيص الزوائد الأنفية بشكل خاطئ على أنها نزلة برد طويلة أو حساسية موسمية. لكن الفرق الأساسي هو أن أعراض الزكام تختفي في غضون أسبوع، بينما الزوائد الأنفية تستمر لأسابيع أو حتى أشهر، وقد تتفاقم بمرور الوقت.


ما الذي يسبب الزوائد الأنفية؟

تنتج الزوائد الأنفية في الغالب بسبب التهاب مزمن في الأنف أو الجيوب، وتكون مرتبطة بالحالات التالية:

  • الربو.

  • التهاب الأنف التحسسي.

  • اضطرابات مناعية.

  • الحساسية المزمنة للأسبرين (AERD).

كما تلعب العوامل الوراثية والبيئية دورًا في الإصابة، مثل:

  • تلوّث الهواء.

  • التعرض المستمر لدخان السجائر.

  • التاريخ العائلي للإصابة بالتهاب الجيوب الأنفية المزمن أو الربو.


أعراض الزوائد الأنفية: كيف تميّزها عن نزلة البرد؟

يصعب أحيانًا التفرقة بين أعراض الزكام العادي والزوائد الأنفية، لكن هناك علامات مهمّة يجب الانتباه لها:

أعراض شائعة للزوائد الأنفية:

  • انسداد دائم أو متكرر في الأنف.

  • صعوبة في التنفس عبر الأنف.

  • فقدان أو ضعف حاسة الشم والتذوق.

  • إفرازات أنفية شفافة مستمرة.

  • صداع أو ضغط في الوجه.

  • الشخير أو انقطاع النفس أثناء النوم.

  • التهابات متكررة في الجيوب الأنفية.

إذا استمرت هذه الأعراض لأكثر من 10 أيام أو تكررت بانتظام، فغالبًا لا يكون السبب مجرد زكام، بل زوائد أنفية.


مضاعفات الزوائد الأنفية إن تُركت دون علاج

الإهمال في علاج الزوائد الأنفية قد يؤدي إلى تطوّر مشاكل صحية مزمنة تؤثر على حياة المريض اليومية، منها:

  1. انسداد تام في الأنف وصعوبة في التنفس.

  2. التهابات مزمنة في الجيوب الأنفية نتيجة تراكم المخاط ونمو البكتيريا أو الفطريات.

  3. تفكك نوعية النوم بسبب الشخير أو توقف التنفس أثناء النوم.

  4. تفاقم أعراض الربو، مما يزيد من نوبات الاختناق وصعوبة التنفس.

  5. ضعف دائم في حاسة الشم قد لا يعود حتى بعد العلاج.


متى يجب زيارة الطبيب؟

لا تنتظر حتى تصبح الأعراض غير محتملة. استشر طبيب الأنف والأذن والحنجرة في الحالات التالية:

  • استمرار انسداد الأنف لأكثر من أسبوعين.

  • تكرار التهابات الجيوب الأنفية.

  • فقدان مفاجئ أو تدريجي لحاسة الشم.

  • صعوبة في النوم أو الشخير غير المعتاد.

  • الشعور المستمر بالضغط في الوجه أو الرأس.


خيارات العلاج المتاحة

يعتمد علاج الزوائد الأنفية على حجمها وشدة الأعراض:

1. العلاج الدوائي:

  • بخاخات كورتيزون أنفية لتقليص حجم الزوائد.

  • حبوب أو حقن الكورتيزون للحالات المتقدمة.

  • مضادات الهيستامين إذا كانت الزوائد مرتبطة بحساسية.

  • مضادات حيوية في حال وجود عدوى بكتيرية مصاحبة.

2. الجراحة:

عندما لا تنجح الأدوية في تخفيف الأعراض، يتم اللجوء إلى الجراحة بالمنظار لإزالة الزوائد، وهي عملية بسيطة غالبًا ما تتم تحت التخدير العام.

لكن من المهم معرفة أن الزوائد قد تعود بعد الجراحة، لذا يجب متابعة الحالة وتجنّب المسببات.


كيف تحمي نفسك من الزوائد الأنفية؟

بعض الإجراءات الوقائية تقلل من احتمالية ظهور الزوائد الأنفية أو تكرارها:

  • علاج حساسية الأنف بشكل منتظم.

  • تجنّب مهيجات التنفس (دخان، غبار، عطور قوية).

  • استخدام أجهزة ترطيب الهواء في الأماكن الجافة.

  • غسل الأنف بالمحلول الملحي لتقليل الالتهاب.

  • متابعة الحالات المزمنة مثل الربو أو التهاب الأنف التحسسي.


خلاصة: الزكام مش دايمًا زكام!

انسداد الأنف المزمن مش لازم نستهين بيه، خاصةً إذا طال أو تكرّر. الزوائد الأنفية حالة أكثر شيوعًا مما نعتقد، وقد تمرّ دون تشخيص لسنوات. الكشف المبكر والعلاج المناسب يخلّصك من متاعب كثيرة ويمنع المضاعفات الخطيرة.


تعليقات